محمد بن زكريا الرازي
226
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وربما كان معه إسهال . وربما أفرط حتى يغشى على العليل ويسقط النبض . وعلاجه أن تسقيه في الابتداء « 1 » الماء الحار الكثير ليتقيا بسهولة ، ويخرج عنه أكثر ذلك المرار ، فإذا بلغ القيء « 2 » إلى أن يسقط القوة ويفرط . حينئذ شد عضديه « 3 » ، وتبرد معدته بالثلج يضعه عليها ، ويصب على أطرافه الماء البارد ويسقى رب الرمان الساذج ، مرة بعد مرة . ومتى تقيا أعد عليه « 4 » واسحق « 5 » الطباشير ، وطين « 6 » النيسابوري والورد اليابس مروقة « 7 » في ماء التفاح أو الماء البارد « 8 » واسقه ماء الرمان « 9 » ومتى تقايا فأعده ، حتى يرى الغثى قد خف قليلا ، فعند ذلك حسه « 10 » ماء اللحم ، قد اتخذ من فراريج « 11 » مفصلة ، وصب عليها قليل من ماء السفرجل ، وقليل شراب ، وانثر عليه كعكا يسيرا « 12 » مسحوقا ، فإن تقيا « 13 » فأعد عليه حتى تقبله المعدة « 14 » ، واسقه ماء حصرم « 15 » قد نقعت فيه « 16 » فراريج وفراخ مشوية مفصلة ، فإذا قبل الطعام فاسقه شرابا أو نحوه ، ودثره لينام « 17 » فإن القيء يسكن مع النوم البتة .
--> ( 1 ) " في أول ما يبدوا " ب ( 2 ) " القيء " ناقصة ه ( 3 ) " وأفرط فليشد عضديه " ه ( 4 ) " تقايا الإعادة " ب ( 5 ) " ويسقى " ه ( 6 ) " طين " ناقصة ه ( 7 ) " أوقية " ب ( 8 ) " أو الماء البارد " ناقصة ب ( 9 ) " واسقيه ماء الرمان " ناقصة ه ( 10 ) يسقى " ه ( 11 ) " اريج " ه ( 12 ) " يبرأ " ناقصة ب ( 13 ) " تقايا " ب ( 14 ) " المعدة " ناقصة ب ( 15 ) " ماء الحصرم " ب ( 16 ) " قد انقع منه " ب ( 17 ) " ودثره " ناقصة ب